وسار اخنوخ مع الله، ولم يوجد لان الله اخذه
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 24:40
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لابرام وقال له: «انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا
وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
وانا ارسل امامك ملاكا، واطرد الكنعانيين والاموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين
فقال سليمان: «انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمه عظيمه حسبما سار امامك بامانه وبر واستقامه قلب معك، فحفظت له هذه الرحمه العظيمه واعطيته ابنا يجلس علي كرسيه كهذا اليوم
«اه يا رب، اذكر كيف سرت امامك بالامانه وبقلب سليم، وفعلت الحسن في عينيك». وبكي حزقيا بكاء عظيما
جعلت الرب اماميفي كل حين، لانه عن يميني فلا اتزعزع
فاجاب نبوخذنصر وقال: «تبارك اله شدرخ وميشخ وعبدنغو، الذي ارسل ملاكه وانقذ عبيده الذين اتكلوا عليه وغيروا كلمه الملك واسلموا اجسادهم لكيلا يعبدوا او يسجدوا لاله غير الههم
وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت، خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا