«اما انا فهوذا عهدي معك، وتكون ابا لجمهور من الامم
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 25:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وباركوا رفقه وقالوا لها: «انت اختنا. صيري الوف ربوات، وليرث نسلك باب مبغضيه»
ليستعبد لك شعوب، وتسجد لك قبائل. كن سيدا لاخوتك، وليسجد لك بنو امك. ليكن لاعنوك ملعونين، ومباركوك مباركين»
وبسيفك تعيش، ولاخيك تستعبد، ولكن يكون حينما تجمح انك تكسر نيره عن عنقك»
واما هو فاجتاز قدامهم وسجد الي الارض سبع مرات حتي اقترب الي اخيه
فابي ابوه وقال: «علمت يا ابني، علمت. هو ايضا يكون شعبا، وهو ايضا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون اكبر منه، ونسله يكون جمهورا من الامم»
وداود هو الصغير. والثلاثه الكبار ذهبوا وراء شاول
ولم يكن في ادوم ملك. ملك وكيل
واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الي وادي الملح، وضرب من بني سعير عشره الاف
لانهم تامروا بالقلب معا. عليك تعاهدوا عهدا
من ذا الاتي من ادوم، بثياب حمر من بصره؟ هذا البهي بملابسه، المتعظم بكثره قوته. «انا المتكلم بالبر، العظيم للخلاص»
« هكذا قال السيد الرب: من اجل ان ادوم قد عمل بالانتقام علي بيت يهوذا واساء اساءه وانتقم منه
هكذا قال الرب: «من اجل ذنوب ادوم الثلاثه والاربعه لا ارجع، لانه تبع بالسيف اخاه، وافسد مراحمه، وغضبه الي الدهر يفترس، وسخطه يحفظه الي الابد
وليس ذلك فقط، بل رفقه ايضا، وهي حبلي من واحد وهو اسحاق ابونا