بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 26:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم رجع ابراهيم الي غلاميه، فقاموا وذهبوا معا الي بئر سبع. وسكن ابراهيم في بئر سبع
وظهر له الرب وقال: «لا تنزل الي مصر. اسكن في الارض التي اقول لك
وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك
وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا، وكان في بيت سيده المصري
ثم قال: «انا اله ابيك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب». فغطي موسي وجهه لانه خاف ان ينظر الي الله
اذكر ميثاقي مع يعقوب، واذكر ايضا ميثاقي مع اسحاق، وميثاقي مع ابراهيم، واذكر الارض
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترهبوا وجوههم، لان الرب الهك سائر معك. لا يهملك ولا يتركك»
فقال لها ايليا: «لا تخافي. ادخلي واعملي كقولك، ولكن اعملي لي منها كعكه صغيره اولا واخرجي بها الي، ثم اعملي لك ولابنك اخيرا
الله لنا ملجا وقوه. عونا في الضيقات وجد شديدا
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
اسمعوا لي يا عارفي البر، الشعب الذي شريعتي في قلبه: لا تخافوا من تعيير الناس، ومن شتائمهم لا ترتاعوا
دنوت يوم دعوتك. قلت: «لا تخف!»
«لا تخف، ايها القطيع الصغير، لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت
حتي اننا نقول واثقين:«الرب معين لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي انسان؟»