فقال ابرام لملك سدوم: «رفعت يدي الي الرب الاله العلي مالك السماء والارض
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 26:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربه ماء واعطاهما لهاجر، واضعا اياهما علي كتفها، والولد، وصرفها. فمضت وتاهت في بريه بئر سبع
فاخذ ابراهيم غنما وبقرا واعطي ابيمالك، فقطعا كلاهما ميثاقا
فبكر ابراهيم صباحا وشد علي حماره، واخذ اثنين من غلمانه معه، واسحاق ابنه، وشقق حطبا لمحرقه، وقام وذهب الي الموضع الذي قال له الله
فالان هلم نقطع عهدا انا وانت، فيكون شاهدا بيني وبينك»
وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم، لان شاول حلف الشعب قائلا: «ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الي المساء حتي انتقم من اعدائي». فلم يذق جميع الشعب خبزا
فعاهد يوناثان بيت داود وقال: «ليطلب الرب من يد اعداء داود»
فان الناس يقسمون بالاعظم، ونهايه كل مشاجره عندهم لاجل التثبيت هي القسم