وابارك مباركيك، ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الارض»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 27:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتزاحم الولدان في بطنها، فقالت: «ان كان هكذا فلماذا انا؟» فمضت لتسال الرب
فقال يعقوب: «احلف لي اليوم». فحلف له، فباع بكوريته ليعقوب
وبسيفك تعيش، ولاخيك تستعبد، ولكن يكون حينما تجمح انك تكسر نيره عن عنقك»
يهوذا، اياك يحمد اخوتك، يدك علي قفا اعدائك، يسجد لك بنو ابيك
كيف العن من لم يلعنه الله؟ وكيف اشتم من لم يشتمه الرب؟
وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذللهم، واخذ داود «زمام القصبه» من يد الفلسطينيين
وكان سليمان متسلطا علي جميع الممالك من النهر الي ارض فلسطين، والي تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته
ولم يكن في ادوم ملك. ملك وكيل
واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الي وادي الملح، وضرب من بني سعير عشره الاف
يا الله رفضتنا. اقتحمتنا. سخطت. ارجعنا
لنمو رياسته، وللسلام لا نهايه علي كرسي داود وعلي مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر، من الان الي الابد. غيره رب الجنود تصنع هذا
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
من ذا الاتي من ادوم، بثياب حمر من بصره؟ هذا البهي بملابسه، المتعظم بكثره قوته. «انا المتكلم بالبر، العظيم للخلاص»
«قد سمعت تعيير مواب وتجاديف بني عمون التي بها عيروا شعبي، وتعظموا علي تخمهم
فيجيب الملك ويقول لهم: الحق اقول لكم: بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر، فبي فعلتم
قيل لها:«ان الكبير يستعبد للصغير»