فكان له مواش من الغنم ومواش من البقر وعبيد كثيرون. فحسده الفلسطينيون
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 37:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاحتمي شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه، وقال: «اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف! وبعد فقط تبقي له المملكه»
ورايت كل التعب وكل فلاح عمل انه حسد الانسان من قريبه. وهذا ايضا باطل وقبض الريح
يا رب، ارتفعت يدك ولا يرون. يرون ويخزون من الغيره علي الشعب وتاكلهم نار اعدائك
لانه علم انهم اسلموه حسدا
واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكره به في قلبها
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه
حسد قتل سكر بطر، وامثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا: ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله
ولكن ان كان لكم غيره مره وتحزب في قلوبكم، فلا تفتخروا وتكذبوا علي الحق