ثم جلسوا لياكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافله اسماعيليين مقبله من جلعاد، وجمالهم حامله كثيراء وبلسانا ولاذنا، ذاهبين لينزلوا بها الي مصر
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 37:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما يوسف فانزل الي مصر، واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط، رجل مصري، من يد الاسماعيليين الذين انزلوه الي هناك
فقال يوسف لاخوته: «تقدموا الي». فتقدموا. فقال: «انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الي مصر
ومن سرق انسانا وباعه، او وجد في يده، يقتل قتلا
واسم المراه المديانيه المقتوله كزبي بنت صور، هو رئيس قبائل بيت اب في مديان
«انتقم نقمه لبني اسرائيل من المديانيين، ثم تضم الي قومك»
وعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب، فدفعهم الرب ليد مديان سبع سنين
ثم قال لهم جدعون: «اطلب منكم طلبه: ان تعطوني كل واحد اقراط غنيمته». لانه كان لهم اقراط ذهب لانهم اسماعيليون
ارسل امامهم رجلا. بيع يوسف عبدا
فجذبوا ارميا بالحبال واطلعوه من الجب. فاقام ارميا في دار السجن
وقال:«ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضه
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه