ورجع راوبين الي البئر، واذا يوسف ليس في البئر، فمزق ثيابه
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 37:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فمزق يشوع ثيابه وسقط علي وجهه الي الارض امام تابوت الرب الي المساء، هو وشيوخ اسرائيل، ووضعوا ترابا علي رؤوسهم
فامسك داود ثيابه ومزقها، وكذا جميع الرجال الذين معه
فقال له عبيده: «اننا قد سمعنا ان ملوك بيت اسرائيل هم ملوك حليمون، فلنضع مسوحا علي احقائنا وحبالا علي رؤوسنا ونخرج الي ملك اسرائيل لعله يحيي نفسك»
فلما سمع الملك حزقيا ذلك، مزق ثيابه وتغطي بمسح ودخل بيت الرب
ورفع داود عينيه فراي ملاك الرب واقفا بين الارض والسماء، وسيفه مسلول بيده وممدود علي اورشليم. فسقط داود والشيوخ علي وجوههم مكتسين بالمسوح
وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو اسرائيل بالصوم، وعليهم مسوح وتراب
فقام ايوب ومزق جبته، وجز شعر راسه، وخر علي الارض وسجد
جعلت لباسي مسحا، وصرت لهم مثلا
ارتجفن ايتها المطمئنات. ارتعدن ايتها الواثقات. تجردن وتعرين وتنطقن علي الاحقاء
ولم يخف الملك ولا كل عبيده السامعين كل هذا الكلام، ولا شققوا ثيابهم
فامن اهل نينوي بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الي صغيرهم
فمزق رئيس الكهنه حينئذ ثيابه قائلا:«قد جدف! ما حاجتنا بعد الي شهود؟ ها قد سمعتم تجديفه!
وساعطي لشاهدي، فيتنبان الفا ومئتين وستين يوما، لابسين مسوحا»