فحقد عيسو علي يعقوب من اجل البركه التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه: «قربت ايام مناحه ابي، فاقتل يعقوب اخي»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 37:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فحسده اخوته، واما ابوه فحفظ الامر
فمررته ورمته واضطهدته ارباب السهام
وسمع اخوه الاكبر الياب كلامه مع الرجال، فحمي غضب الياب علي داود وقال: «لماذا نزلت؟ وعلي من تركت تلك الغنيمات القليله في البريه؟ انا علمت كبرياءك وشر قلبك، لانك انما نزلت لكي تري الحرب»
اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتز مستهلكي اعدائي ظلما. حينئذ رددت الذي لم اخطفه
فقال له اخوته:«انتقل من هنا واذهب الي اليهوديه، لكي يري تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا
بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس: كل من لا يفعل البر فليس من الله، وكذا من لا يحب اخاه
ان قال احد:«اني احب الله» وابغض اخاه، فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره، كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره؟