فقالا له: «حلمنا حلما وليس من يعبره». فقال لهما يوسف: «اليست لله التعابير؟ قصا علي»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 41:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «لا! يخلصك الرب. من اين اخلصك؟ امن البيدر او من المعصره؟»
لكن يوجد اله في السماوات كاشف الاسرار، وقد عرف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيره. حلمك ورؤيا راسك علي فراشك هو هذا
سفر دَانِيآل 4:2
TSK
الايات والعجائب التي صنعها معي الله العلي، حسن عندي ان اخبر بها
وامسكه بيده اليمني واقامه، ففي الحال تشددت رجلاه وكعباه
ليس اننا كفاه من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا، بل كفايتنا من الله