مئتي عنز وعشرين تيسا، مئتي نعجه وعشرين كبشا
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 43:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال يعقوب: «لا. ان وجدت نعمه في عينيك تاخذ هديتي من يدي، لاني رايت وجهك كما يري وجه الله، فرضيت علي
والله القدير يعطيكم رحمه امام الرجل حتي يطلق لكم اخاكم الاخر وبنيامين. وانا اذا عدمت الاولاد عدمتهم»
وقلت لكم: ترثون انتم ارضهم، وانا اعطيكم اياها لترثوها، ارضا تفيض لبنا وعسلا. انا الرب الهكم الذي ميزكم من الشعوب
فقال شاول للغلام: «هوذا نذهب، فماذا نقدم للرجل؟ لان الخبز قد نفد من اوعيتنا وليس من هديه نقدمها لرجل الله. ماذا معنا؟»
وكان سليمان متسلطا علي جميع الممالك من النهر الي ارض فلسطين، والي تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته
وكانوا ياتون كل واحد بهديته، بانيه فضه وانيه ذهب وحلل وسلاح واطياب وخيل وبغال سنه فسنه
فقال الملك لحزائيل: «خذ بيدك هديه واذهب لاستقبال رجل الله، واسال الرب به قائلا: هل اشفي من مرضي هذا؟»
في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهديه الي حزقيا، لانه سمع ان حزقيا قد مرض
من هيكلك فوق اورشليم، لك تقدم ملوك هدايا
انذروا واوفوا للرب الهكم يا جميع الذين حوله. ليقدموا هديه للمهوب
هديه الانسان ترحب له وتهديه الي امام العظماء
الهديه في الخفاء تفثا الغضب، والرشوه في الحضن تفثا السخط الشديد
ناردين وكركم. قصب الذريره وقرفه، مع كل عود اللبان. مر وعود مع كل انفس الاطياب
اليس بلسان في جلعاد، ام ليس هناك طبيب؟ فلماذا لم تعصب بنت شعبي؟
يهوذا وارض اسرائيل هم تجارك. تاجروا في سوقك بحنطه منيت وحلاوي وعسل وزيت وبلسان