فشد يوسف مركبته وصعد لاستقبال اسرائيل ابيه الي جاسان. ولما ظهر له وقع علي عنقه وبكي علي عنقه زمانا
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 50:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وها انا اشدد قلوب المصريين حتي يدخلوا وراءهم، فاتمجد بفرعون وكل جيشه، بمركباته وفرسانه
فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار، وتتكل علي مصر لاجل مركبات وفرسان؟
وحمل رجال اتقياء استفانوس وعملوا عليه مناحه عظيمه