وكان يوسف هو المسلط علي الارض، وهو البائع لكل شعب الارض. فاتي اخوه يوسف وسجدوا له بوجوههم الي الارض
TSK
TSK · سفر حَجَّي 2:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما فتح احدهم عدله ليعطي عليقا لحماره في المنزل، راي فضته واذا هي في فم عدله
يضربك الرب بالسل والحمي والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول، فتتبعك حتي تفنيك
اذا صار في الارض جوع، اذا صار وبا او لفح او يرقان او جراد او جردم، او اذا حاصرهم اعداؤهم في ارض مدنهم، في كل ضربه وكل مرض
اما فجار القلب فيذخرون غضبا. لا يستغيثون اذا هو قيدهم
والشعب لم يرجع الي ضاربه ولم يطلب رب الجنود
فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا وخجلوا. صاروا كعشب الحقل وكالنبات الاخضر، كحشيش السطوح، وكالملفوح قبل نموه
حلف الرب بيمينه وبذراع عزته قائلا: «اني لا ادفع بعد قمحك ماكلا لاعدائك، ولا يشرب بنو الغرباء خمرك التي تعبت فيها
يا رب، اليست عيناك علي الحق؟ ضربتهم فلم يتوجعوا. افنيتهم وابوا قبول التاديب. صلبوا وجوههم اكثر من الصخر. ابوا الرجوع
« وتقول لهم: هكذا قال الرب: هل يسقطون ولا يقومون، او يرتد احد ولا يرجع؟
«وانا ايضا اعطيتكم نظافه الاسنان في جميع مدنكم، وعوز الخبز في جميع اماكنكم، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
ضربتكم باللفح واليرقان. كثيرا ما اكل القمص جناتكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
قلبت بعضكم كما قلب الله سدوم وعموره، فصرتم كشعله منتشله من الحريق، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
ودعوت بالحر علي الارض وعلي الجبال وعلي الحنطه وعلي المسطار وعلي الزيت وعلي ما تنبته الارض، وعلي الناس وعلي البهائم، وعلي كل اتعاب اليدين»
«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه
واعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتب