ودعا يعقوب بنيه وقال: «اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في اخر الايام
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
عندما ضيق عليك واصابتك كل هذه الامور في اخر الايام، ترجع الي الرب الهك وتسمع لقوله
لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به، ويصيبكم الشر في اخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتي تغيظوه باعمال ايديكم»
«الرب قناني اول طريقه، من قبل اعماله، منذ القدم
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
انا صنعت الارض وخلقت الانسان عليها. يداي انا نشرتا السماوات، وكل جندها انا امرت
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
ولكنني ارد سبي مواب في اخر الايام، يقول الرب» الي هنا قضاء مواب.
لكن يوجد اله في السماوات كاشف الاسرار، وقد عرف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيره. حلمك ورؤيا راسك علي فراشك هو هذا
بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم، ويفزعون الي الرب والي جوده في اخر الايام
وصوت من السماوات قائلا:« هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت»
واما الكرامون فلما راوا الابن قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارث! هلموا نقتله وناخذ ميراثه!
فتقدم يسوع وكلمهم قائلا:«دفع الي كل سلطان في السماء وعلي الارض
فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ،ارسله ايضا اليهم اخيرا، قائلا: انهم يهابون ابني!
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
يسوع وهو عالم ان الاب قد دفع كل شيء الي يديه، وانه من عند الله خرج، والي الله يمضي
لا اعود اسميكم عبيدا، لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي
اذ اعطيته سلطانا علي كل جسد ليعطي حياه ابديه لكل من اعطيته
الكلمه التي ارسلها الي بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل
فان كنا اولادا فاننا ورثه ايضا، ورثه الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه
لانه يجب ان يملك حتي يضع جميع الاعداء تحت قدميه
لتدبير ملء الازمنه، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السماوات وما علي الارض، في ذاك
وانير الجميع في ما هو شركه السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح
فانه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما علي الارض، ما يري وما لا يري، سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق
واما عن الابن:«كرسيك يا الله الي دهر الدهور. قضيب استقامه قضيب ملكك
اخضعت كل شيء تحت قدميه». لانه اذ اخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له. علي اننا الان لسنا نري الكل بعد مخضعا له
بلا اب، بلا ام، بلا نسب. لا بداءه ايام له ولا نهايه حياه. بل هو مشبه بابن الله. هذا يبقي كاهنا الي الابد
بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمه الله، حتي لم يتكون ما يري مما هو ظاهر
Pعالمين هذا اولا: انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون، سالكين بحسب شهوات انفسهم، P