فيعملهما الكاهن: الواحد ذبيحه خطيه، والاخر محرقه. ويكفر عنه الكاهن امام الرب من سيله
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من الشمال ياتي ذهب. عند الله جلال مرهب
قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك»
ويقف ويرعي بقدره الرب، بعظمه اسم الرب الهه، ويثبتون. لانه الان يتعظم الي اقاصي الارض
ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الي السماء، وجلس عن يمين الله
فيه كانت الحياه، والحياه كانت نور الناس
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
واذ ارتفع بيمين الله، واخذ موعد الروح القدس من الاب، سكب هذا الذي انتم الان تبصرونه وتسمعونه
لاني لست استحي بانجيل المسيح، لانه قوه الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي اولا ثم لليوناني
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي اذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم اناره انجيل مجد المسيح، الذي هو صوره الله
الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات
فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق، حيث المسيح جالس عن يمين الله
الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنه ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب، لانه فعل هذا مره واحده، اذ قدم نفسه
وليس بدم تيوس وعجول، بل بدم نفسه، دخل مره واحده الي الاقداس، فوجد فداء ابديا
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله
الذي هو في يمين الله، اذ قد مضي الي السماء، وملائكه وسلاطين وقوات مخضعه له
ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركه بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه
«انت مستحق÷ ايها الرب ان تاخذ المجد والكرامه والقدره، لانك انت خلقت كل الاشياء، وهي بارادتك كائنه وخلقت»