لانك لا تسر بذبيحه والا فكنت اقدمها. بمحرقه لا ترضي
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 10:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من يذبح ثورا فهو قاتل انسان. من يذبح شاه فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمه يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم، وبمكرهاتهم سرت انفسهم
« هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: ضموا محرقاتكم الي ذبائحكم وكلوا لحما
خذوا معكم كلاما وارجعوا الي الرب. قولوا له: «ارفع كل اثم واقبل حسنا، فنقدم عجول شفاهنا
بم اتقدم الي الرب وانحني للاله العلي؟ هل اتقدم بمحرقات، بعجول ابناء سنه؟
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
الذي هو رمز للوقت الحاضر، الذي فيه تقدم قرابين وذبائح، لا يمكن من جهه الضمير ان تكمل الذي يخدم
اذ يقول انفا:«انك ذبيحه وقربانا ومحرقات وذبائح للخطيه لم ترد ولا سررت بها». التي تقدم حسب الناموس
وتعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا، وليس فيه خطيه