لماذا انت منحنيه يا نفسي؟ ولماذا تئنين في؟ ترجيالله، لاني بعد احمده، خلاص وجهي والهي
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 11:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء، لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا؟
ونحن غير ناظرين الي الاشياء التي تري، بل الي التي لا تري. لان التي تري وقتيه، واما التي لا تري فابديه
اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقه جديده: الاشياء العتيقه قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا
الذي اتكلم به لست اتكلم به بحسب الرب، بل كانه في غباوه، في جساره الافتخار هذه
بولس، عبد الله، ورسول يسوع المسيح، لاجل ايمان مختاري الله ومعرفه الحق، الذي هو حسب التقوي
لاننا قد صرنا شركاء المسيح، ان تمسكنا ببداءه الثقه ثابته الي النهايه
حتي بامرين عديمي التغير، لا يمكن ان الله يكذب فيهما، تكون لنا تعزيه قويه، نحن الذين التجانا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا
واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك، بل من الايمان لاقتناء النفس
في الايمان مات هؤلاء اجمعون، وهم لم ينالوا المواعيد، بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها، واقروا بانهم غرباء ونزلاء علي الارض
لكي تكون تزكيه ايمانكم، وهي اثمن من الذهب الفاني، مع انه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامه والمجد عند استعلان يسوع المسيح