فقال الله لنوح: «نهايه كل بشر قد اتت امامي، لان الارض امتلات ظلما منهم. فها انا مهلكهم مع الارض
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 11:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فمحا الله كل قائم كان علي وجه الارض: الناس، والبهائم، والدبابات، وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقي نوح والذين معه في الفلك فقط
فخرج لوط وكلم اصهاره الاخذين بناته وقال: «قوموا اخرجوا من هذا المكان، لان الرب مهلك المدينه». فكان كمازح في اعين اصهاره
فذهبت من عنده واغلقت الباب علي نفسها وعلي بنيها. فكانوا هم يقدمون لها الاوعيه وهي تصب
الذكي يبصر الشر فيتواري، والحمقي يعبرون فيعاقبون
«يا ابن ادم، قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمه من فمي وانذرهم من قبلي
وفي وسطها نوح ودانيال وايوب، فحي انا، يقول السيد الرب، انهم لا يخلصون ابنا ولا ابنه. انما يخلصون انفسهم ببرهم
رجال نينوي سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه، لانهم تابوا بمناداه يونان، وهوذا اعظم من يونان ههنا!
ها انا قد سبقت واخبرتكم
ملكه التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم، لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمه سليمان، وهوذا اعظم من سليمان ههنا!
لان فيه معلن بر الله بايمان، لايمان، كما هو مكتوب:«اما البار فبالايمان يحيا»
واخذ علامه الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرله، ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرله، كي يحسب لهم ايضا البر
فماذا نقول؟ ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر، البر الذي بالايمان
فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر
الذي، في ايام جسده، اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت، وسمع له من اجل تقواه
اذ عصت قديما، حين كانت اناه الله تنتظر مره في ايام نوح، اذ كان الفلك يبني، الذي فيه خلص قليلون، اي ثماني انفس بالماء
Pولم يشفق علي العالم القديم، بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر، اذ جلب طوفانا علي عالم الفجار. P