ان قربها لاجل الشكر، يقرب علي ذبيحه الشكر اقراص فطير ملتوته بزيت، ورقاق فطير مدهونه بزيت، ودقيقا مربوكا اقراصا ملتوته بزيت
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 13:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان الكهنه واقفين علي محارسهم، واللاويون بالات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب «لان الي الابد رحمته» حين سبح داود بها، والكهنه ينفخون في الابواق مقابلهم، وكل اسرائيل واقف
ورمم مذبح الرب وذبح عليه ذبائح سلامه وشكر، وامر يهوذا ان يعبدوا الرب اله اسرائيل
فوقف الفرقتان من الحمادين في بيت الله، وانا ونصف الولاه معي
لذلك احمدك يا رب في الامم، وارنم لاسمك
ذابح الحمد يمجدني، والمقوم طريقه اريه خلاص الله» لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الي بثشبع
فليحمدوا الرب علي رحمته وعجائبه لبني ادم
افتحوا لي ابواب البر. ادخل فيها واحمد الرب
ارفعك يا الهي الملك، وابارك اسمك الي الدهر والابد
خالقا ثمر الشفتين. سلام سلام للبعيد وللقريب، قال الرب، وساشفيه
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال: «احمدك ايها الاب رب السماء والارض، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال
انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعي
اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم. لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسه والاثم للاثم، هكذا الان قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسه
لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الي الاب
شاكرين الاب الذي اهلنا لشركه ميراث القديسين في النور
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوه يمنحها الله، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، الذي له المجد والسلطان الي ابد الابدين. امين
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه
وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا:«هللويا! الخلاص والمجد والكرامه والقدره للرب الهنا