وياتي بها الي بني هارون الكهنه، ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها، ويوقد الكاهن تذكارها علي المذبح، وقود رائحه سرور للرب
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 5:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اخرجني الي الرحب. خلصني لانه سر بي
لانه لم يحتقر ولم يرذل مسكنه المسكين، ولم يحجب وجهه عنه، بل عند صراخه اليه استمع
خلصني يا الله، لان المياه قد دخلت الي نفسي
يا رب اله خلاصي، بالنهار والليل صرخت امامك
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفره الخطايا
ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: «ايلي، ايلي، لما شبقتني؟» اي: الهي، الهي، لماذا تركتني؟
وجاءوا الي ضيعه اسمها جثسيماني، فقال لتلاميذه:«اجلسوا ههنا حتي اصلي»
فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح
ونادي يسوع بصوت عظيم وقال: «يا ابتاه، في يديك استودع روحي». ولما قال هذا اسلم الروح
بكي يسوع
الان نفسي قد اضطربت. وماذا اقول؟ ايها الاب نجني من هذه الساعه؟. ولكن لاجل هذا اتيت الي هذه الساعه
انا مجدتك علي الارض. العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته
ولكن لما جاء ملء الزمان، ارسل الله ابنه مولودا من امراه، مولودا تحت الناموس
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، اي ابليس
واله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم، ربنا يسوع، بدم العهد الابدي