اطلبوا الرب ما دام يوجد. ادعوه وهو قريب
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 6:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره
من ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز ويقول:«توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات»
فنزل المطر، وجاءت الانهار، وهبت الرياح، ووقعت علي ذلك البيت فلم يسقط، لانه كان مؤسسا علي الصخر
لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به، واما العشارون والزواني فامنوا به. وانتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به
فخرجوا وصاروا يكرزون ان يتوبوا
في البدء كان الكلمه، والكلمه كان عند الله، وكان الكلمه الله
فنادي يسوع وقال:«الذي يؤمن بي، ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني
فقال لهم بطرس :«توبوا وليعتمد كل واحد منكم علي اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطيه الروح القدس
فلما سمعوا ذلك سكتوا، وكانوا يمجدون الله قائلين:«اذا اعطي الله الامم ايضا التوبه للحياه!»
ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونيه واخائيه يذهب الي اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان اري روميه ايضا»
حسب نعمه الله المعطاه لي كبناء حكيم قد وضعت اساسا، واخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه
فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسه في خوف الله
واعمال الجسد ظاهره، التي هي: زني عهاره نجاسه دعاره
ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمه انتم مخلصون
ليس اني قد نلت او صرت كاملا، ولكني اسعي لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع
يسلم عليكم ابفراس، الذي هو منكم، عبد للمسيح، مجاهد كل حين لاجلكم بالصلوات، لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئه الله
مدخرين لانفسهم اساسا حسنا للمستقبل، لكي يمسكوا بالحياه الابديه
مؤدبا بالوداعه المقاومين، عسي ان يعطيهم الله توبه لمعرفه الحق
فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال اذ الشعب اخذ الناموس عليه ماذا كانت الحاجه بعد الي ان يقوم كاهن اخر علي رتبه ملكي صادق؟ ولا يقال علي رتبه هارون
ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه، لانه يجب ان الذي ياتي الي الله يؤمن بانه موجود، وانه يجازي الذين يطلبونه
واما الصبر فليكن له عمل تام، لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء
واله كل نعمه الذي دعانا الي مجده الابدي في المسيح يسوع، بعدما تالمتم يسيرا، هو يكملكم، ويثبتكم، ويقويكم، ويمكنكم
من يؤمن بابن الله فعنده الشهاده في نفسه. من لا يصدق الله، فقد جعله كاذبا، لانه لم يؤمن بالشهاده التي قد شهد بها الله عن ابنه