ثم قدم قربان الشعب، واخذ تيس الخطيه الذي للشعب وذبحه وعمله للخطيه كالاول
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 9:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
ولكن من جدف علي الروح القدس فليس له مغفره الي الابد، بل هو مستوجب دينونه ابديه»
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
الذي لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
واذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه، سبب خلاص ابدي
واما الي الثاني فرئيس الكهنه فقط مره في السنه، ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب
ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد، لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي
هكذا المسيح ايضا، بعدما قدم مره لكي يحمل خطايا كثيرين، سيظهر ثانيه بلا خطيه للخلاص للذين ينتظرونه
ثم قال:«هنذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله». ينزع الاول لكي يثبت الثاني
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفني، بفضه او ذهب، من سيرتكم الباطله التي تقلدتموها من الاباء
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه