«هذه فريضه الشريعه التي امر بها الرب قائلا: كلم بني اسرائيل ان ياخذوا اليك بقره حمراء صحيحه لا عيب فيها، ولم يعل عليها نير
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 9:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وفي يوم السبت خروفان حوليان صحيحان، وعشران من دقيق ملتوت بزيت تقدمه مع سكيبه
لانه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش؟
«لا تذبح للرب الهك ثورا او شاه فيه عيب، شيء ما رديء، لان ذلك رجس لدي الرب الهك
الاله القديم ملجا، والاذرع الابديه من تحت. فطرد من قدامك العدو وقال: اهلك
فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صديقا في بيته، علي سريره؟ فالان اما اطلب دمه من ايديكما، وانزعكما من الارض؟»
فبالحري مكروه وفاسد الانسان الشارب الاثم كالماء!
وجعل مع الاشرار قبره، ومع غني عند موته. علي انه لم يعمل ظلما، ولم يكن في فمه غش
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
من قبلي صدر امر بانه في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام اله دانيال، لانه هو الاله الحي القيوم الي الابد، وملكوته لن يزول وسلطانه الي المنتهي
فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيده، فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات، يهب خيرات للذين يسالونه!
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
«روح الرب علي، لانه مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاشفي المنكسري القلوب، لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر، وارسل المنسحقين في الحريه
فان كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا، فكم بالحري يلبسكم انتم يا قليلي الايمان؟
الي اليوم الذي ارتفع فيه، بعد ما اوصي بالروح القدس الرسل الذين اختارهم
لان اموره غير المنظوره تري منذ خلق العالم مدركه بالمصنوعات، قدرته السرمديه ولاهوته، حتي انهم بلا عذر
واما الان اذ اعتقتم من الخطيه، وصرتم عبيدا لله، فلكم ثمركم للقداسه، والنهايه حياه ابديه
لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونه البريه حسب الطبيعه، وطعمت بخلاف الطبيعه في زيتونه جيده، فكم بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعه،في زيتونتهم الخاصه؟
وايه موافقه لهيكل الله مع الاوثان؟ فانكم انتم هيكل الله الحي، كما قال الله:«اني ساسكن فيهم واسير بينهم، واكون لهم الها، وهم يكونون لي شعبا
ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمه انتم مخلصون
لانهم هم يخبرون عنا، اي دخول كان لنا اليكم، وكيف رجعتم الي الله من الاوثان، لتعبدوا الله الحي الحقيقي
ولكن ان كنت ابطئ، فلكي تعلم كيف يجب ان تتصرف في بيت الله، الذي هو كنيسه الله الحي، عمود الحق وقاعدته
الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمه قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمه في الاعالي
الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنه ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب، لانه فعل هذا مره واحده، اذ قدم نفسه
الذي هو رمز للوقت الحاضر، الذي فيه تقدم قرابين وذبائح، لا يمكن من جهه الضمير ان تكمل الذي يخدم
والا، افما زالت تقدم؟ من اجل ان الخادمين، وهم مطهرون مره، لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا
بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف، وسجد علي راس عصاه
«الذي لم يفعل خطيه، ولا وجد في فمه مكر»
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركه بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه