ويضع هارون يديه علي راس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل، وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم، ويجعلها علي راس التيس، ويرسله بيد من يلاقيه الي البريه
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 9:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وضرب داود قلبه بعدما عد الشعب. فقال داود للرب: «لقد اخطات جدا في ما فعلت، والان يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا»
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه كل الامم
وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيره، لان الرؤيا الي ايام بعد»
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا، لينظروا مجدي الذي اعطيتني، لانك احببتني قبل انشاء العالم
وانما اقول: ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد، مع كونه صاحب الجميع
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
كلمنا في هذه الايام الاخيره في ابنه، الذي جعله وارثا لكل شيء، الذي به ايضا عمل العالمين
الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنه ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب، لانه فعل هذا مره واحده، اذ قدم نفسه
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
فبهذه المشيئه نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مره واحده
فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفه الحق، لا تبقي بعد ذبيحه عن الخطايا
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
وتعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا، وليس فيه خطيه
الوحش الذي رايت، كان وليس الان، وهو عتيد ان يصعد من الهاويه ويمضي الي الهلاك. وسيتعجب الساكنون علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه في سفر الحياه منذ تاسيس العالم، حينما يرون الوحش انه كان وليس الان، مع انه كائن