«ما لكما لم تاكلا ذبيحه الخطيه في المكان المقدس؟ لانها قدس اقداس، وقد اعطاكما اياها لتحملا اثم الجماعه تكفيرا عنهم امام الرب
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 9:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بل اللاويون يخدمون خدمه خيمه الاجتماع، وهم يحملون ذنبهم فريضه دهريه في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا
لكن احزاننا حملها، واوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
وتهربون في جواء جبالي، لان جواء الجبال يصل الي اصل. وتهربون كما هربتم من الزلزله في ايام عزيا ملك يهوذا. وياتي الرب الهي وجميع القديسين معك
وان مضيت واعددت لكم مكانا اتي ايضا واخذكم الي، حتي حيث اكون انا تكونون انتم ايضا
ولكن ليس كالخطيه هكذا ايضا الهبه. لانه ان كان بخطيه واحد مات الكثيرون، فبالاولي كثيرا نعمه الله، والعطيه بالنعمه التي بالانسان الواحد يسوع المسيح، قد ازدادت للكثيرين!
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
حتي انكم لستم ناقصين في موهبه ما، وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح
فان سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها ايضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح
لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيحضرهم الله ايضا معه
ثم نسالكم ايها الاخوه من جهه مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا اليه
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
ولا ليقدم نفسه مرارا كثيره، كما يدخل رئيس الكهنه الي الاقداس كل سنه بدم اخر
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
ايها الاحباء، الان نحن اولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم انه اذا اظهر نكون مثله، لاننا سنراه كما هو
هوذا ياتي مع السحاب، وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الارض. نعم امين