فخرج ملك سدوم، وملك عموره، وملك ادمه، وملك صبوييم، وملك بالع، التي هي صوغر، ونظموا حربا معهم في عمق السديم
TSK
TSK · سفر هُوشَع 11:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فيقول الجيل الاخير، بنوكم الذين يقومون بعدكم، والاجنبي الذي ياتي من ارض بعيده، حين يرون ضربات تلك الارض وامراضها التي يمرضها بها الرب
لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
وبسط الملاك يده علي اورشليم ليهلكها، فندم الرب عن الشر، وقال للملاك المهلك الشعب: «كفي! الان رد يدك». وكان ملاك الرب عند بيدر ارونه اليبوسي
فارسل الرب اله ابائهم اليهم عن يد رسله مبكرا ومرسلا لانه شفق علي شعبه وعلي مسكنه
لولا ان رب الجنود ابقي لنا بقيه صغيره، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عموره
«اذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال، وقل: ارجعي ايتها العاصيه اسرائيل، يقول الرب. لا اوقع غضبي بكم لاني رؤوف، يقول الرب. لا احقد الي الابد
«لذلك هكذا قال رب الجنود: هانذا انقيهم وامتحنهم. لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي؟
انظر يا رب، فاني في ضيق! احشائي غلت. ارتد قلبي في باطني لاني قد عصيت متمرده. في الخارج يثكل السيف، وفي البيت مثل الموت
«ماذا اصنع بك يا افرايم؟ ماذا اصنع بك يا يهوذا؟ فان احسانكم كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا
فندم الرب علي هذا. «لا يكون» قال الرب
فلذلك حي انا، يقول رب الجنود اله اسرائيل، ان مواب تكون كسدوم وبني عمون كعموره، ملك القريص، وحفره ملح، وخرابا الي الابد. تنهبهم بقيه شعبي، وبقيه امتي تمتلكهم»
وفيما هو يقترب نظر الي المدينه وبكي عليها
وصرخوا اذ نظروا دخان حريقها، قائلين: ايه مدينه مثل المدينه العظيمه؟