«ليس مثل الله يا يشورون. يركب السماء في معونتك، والغمام في عظمته
TSK
TSK · سفر هُوشَع 13:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان ان بني اسرائيل اخطاوا الي الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر، واتقوا الهه اخري
انفسنا انتظرت الرب. معونتنا وترسنا هو
ارفع عيني الي الجبال، من حيث ياتي عوني!
اما الزاني بامراه فعديم العقل. المهلك نفسه هو يفعله
نظر وجوههم يشهد عليهم، وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم. لا يخفونها. ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا
اما صنعت هذا بنفسك، اذ تركت الرب الهك حينما كان مسيرك في الطريق؟
طريقك واعمالك صنعت هذه لك. هذا شرك. فانه مر، فانه قد بلغ قلبك»
ولا يصرخون الي بقلوبهم حينما يولولون علي مضاجعهم. يتجمعون لاجل القمح والخمر، ويرتدون عني
«وانا الرب الهك من ارض مصر، والها سواي لست تعرف، ولا مخلص غيري
والان ترضوا وجه الله فيتراءف علينا. هذه كانت من يدكم. هل يرفع وجهكم؟ قال رب الجنود
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا