فقال: «ان كنت تسمع لصوت الرب الهك، وتصنع الحق في عينيه، وتصغي الي وصاياه وتحفظ جميع فرائضه، فمرضا ما مما وضعته علي المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك»
TSK
TSK · سفر هُوشَع 14:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«فينحاس بن العازار بن هارون الكاهن قد رد سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتي لم افن بني اسرائيل بغيرتي
قد رايت. لانك تبصر المشقه والغم لتجازي بيدك. اليك يسلم المسكين امره. انت صرت معين اليتيم
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
رايت طرقه وساشفيه واقوده، وارد تعزيات له ولنائحيه
من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم!
وان تكن اثامنا تشهد علينا يا رب، فاعمل لاجل اسمك. لان معاصينا كثرت. اليك اخطانا
هانذا اضع عليها رفاده وعلاجا، واشفيهم واعلن لهم كثره السلام والامانه
هلم نرجع الي الرب لانه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا
الرب الهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحا. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم»
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه