فقال لهم هارون: «انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها»
TSK
TSK · سفر هُوشَع 2:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان رجل من جبل افرايم اسمه ميخا
قد حوط طريقي فلا اعبر، وعلي سبلي جعل ظلاما
ناح المسطار، ذبلت الكرمه، ان كل مسروري القلوب
الابناء يلتقطون حطبا، والاباء يوقدون النار، والنساء يعجن العجين، ليصنعن كعكا لملكه السماوات، ولسكب سكائب لالهه اخري لكي يغيظوني
واخذت من ثيابك وصنعت لنفسك مرتفعات موشاه، وزنيت عليها. امر لم يات ولم يكن
بل تعظمت علي رب السماء، فاحضروا قدامك انيه بيته، وانت وعظماؤك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر، وسبحت الهه الفضه والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك، وله كل طرقك فلم تمجده
«الزني والخمر والسلافه تخلب القلب
اسرائيل جفنه ممتده. يخرج ثمرا لنفسه. علي حسب كثره ثمره قد كثر المذابح. علي حسب جوده ارضه اجاد الانصاب
لذلك تذبح لشبكتها، وتبخر لمصيدتها، لانه بهما سمن نصيبها، وطعامها مسمن
وقال ايضا لتلاميذه:«كان انسان غني له وكيل، فوشي به اليه بانه يبذر امواله
وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم، اسلمهم الله الي ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق