وقال الرب ليشوع: «اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر». فدعي اسم ذلك المكان «الجلجال» الي هذا اليوم
TSK
TSK · سفر هُوشَع 4:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب، وقال لهم: «كثير عليكم ان تصعدوا الي اورشليم. هوذا الهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر»
فغضب الرب جدا علي اسرائيل ونحاهم من امامه، ولم يبق الا سبط يهوذا وحده
وهو ايضا عمل مرتفعات في جبال يهوذا، وجعل سكان اورشليم يزنون، وطوح يهوذا
وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك: «هل رايت ما فعلت العاصيه اسرائيل؟ انطلقت الي كل جبل عال، والي كل شجره خضراء وزنت هناك
«اما انتم يا بيت اسرائيل، فهكذا قال السيد الرب: اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه. وبعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم وباصنامكم
شعبي يسال خشبه، وعصاه تخبره، لان روح الزني قد اضلهم فزنوا من تحت الههم
«كل شرهم في الجلجال. اني هناك ابغضتهم. من اجل سوء افعالهم اطردهم من بيتي. لا اعود احبهم. جميع رؤسائهم متمردون
وتخرب شوامخ اون، خطيه اسرائيل. يطلع الشوك والحسك علي مذابحهم، ويقولون للجبال: غطينا، وللتلال: اسقطي علينا
«افرايم راعي الريح، وتابع الريح الشرقيه. كل يوم يكثر الكذب والاغتصاب، ويقطعون مع اشور عهدا، والزيت الي مصر يجلب
وهرب يعقوب الي صحراء ارام، وخدم اسرائيل لاجل امراه، ولاجل امراه رعي
ولا تطلبوا بيت ايل، والي الجلجال لا تذهبوا، والي بئر سبع لا تعبروا. لان الجلجال تسبي سبيا، وبيت ايل تصير عدما»
الذين يحلفون بذنب السامره، ويقولون: حي الهك يا دان، وحيه طريقه بئر سبع. فيسقطون ولا يقومون بعد»
واما ذلك العبد الذي يعلم اراده سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته، فيضرب كثيرا