فهم عبيدك وشعبك الذي افتديت بقوتك العظيمه ويدك الشديده
TSK
TSK · سفر هُوشَع 7:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
القائلين لله: ابعد عنا. وماذا يفعل القدير لهم؟
ليقل مفديو الرب، الذين فداهم من يد العدو
«ويل للبنين المتمردين، يقول الرب، حتي انهم يجرون رايا وليس مني، ويسكبون سكيبا وليس بروحي، ليزيدوا خطيئه علي خطيئه
ويل للذين ينزلون الي مصر للمعونه، ويستندون علي الخيل ويتوكلون علي المركبات لانها كثيره، وعلي الفرسان لانهم اقوياء جدا، ولا ينظرون الي قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
وقد قال حقا: «انهم شعبي، بنون لا يخونون». فصار لهم مخلصا
«فالان كلم رجال يهوذا وسكان اورشليم قائلا: هكذا قال الرب: هانذا مصدر عليكم شرا، وقاصد عليكم قصدا. فارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء، واصلحوا طرقكم واعمالكم»
بل سنعمل كل امر خرج من فمنا، فنبخر لملكه السماوات، ونسكب لها سكائب. كما فعلنا نحن واباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم، فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا
وكان بعد كل شرك. ويل، ويل لك! يقول السيد الرب
«وانتم تقولون: ليست طريق الرب مستويه. فاسمعوا الان يا بيت اسرائيل: اطريقي هي غير مستويه؟ اليست طرقكم غير مستويه؟
قد غدروا بالرب. لانهم ولدوا اولادا اجنبيين، الان ياكلهم شهر مع انصبتهم
«بشرهم يفرحون الملك، وبكذبهم الرؤساء
يرفضهم الهي لانهم لم يسمعوا له، فيكونون تائهين بين الامم
قد احاط بي افرايم بالكذب، وبيت اسرائيل بالمكر، ولم يزل يهوذا شاردا عن الله وعن القدوس الامين
فخاف الرجال خوفا عظيما، وقالوا له: «لماذا فعلت هذا؟» فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب، لانه اخبرهم
«اقوالكم اشتدت علي، قال الرب. وقلتم: ماذا قلنا عليك؟
«يا اورشليم، يا اورشليم! يا قاتله الانبياء وراجمه المرسلين اليها، كم مره اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجه فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
ان قلنا: اننا لم نخطئ نجعله كاذبا، وكلمته ليست فينا