«من اغتصاب المساكين، من صرخه البائسين، الان اقوم، يقول الرب، اجعل في وسع الذي ينفث فيه»
TSK
TSK · سفر هُوشَع 7:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
نفسي بين الاشبال. اضطجع بين المتقدين بني ادم. اسنانهم اسنه وسهام، ولسانهم سيف ماض
اما قلوبهم فلم تثبت معه، ولم يكونوا امناء في عهده
لان اورشليم عثرت، ويهوذا سقطت، لان لسانهما وافعالهما ضد الرب لاغاظه عيني مجده
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
هكذا قال السيد الرب: انك تشربين كاس اختك العميقه الكبيره. تكونين للضحك وللاستهزاء. تسع كثيرا
«ماذا اصنع بك يا افرايم؟ ماذا اصنع بك يا يهوذا؟ فان احسانكم كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الان يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الي مصر يرجعون
لا يسكبون للرب خمرا ولا تسره ذبائحهم. انها لهم كخبز الحزن. كل من اكله يتنجس. ان خبزهم لنفسهم. لا يدخل بيت الرب
وشعبي جانحون الي الارتداد عني، فيدعونهم الي العلي ولا احد يرفعه
والذين علي الصخر هم الذين متي سمعوا يقبلون الكلمه بفرح، وهؤلاء ليس لهم اصل، فيؤمنون الي حين، وفي وقت التجربه يرتدون
هكذا اللسان ايضا، هو عضو صغير ويفتخر متعظما. هوذا نار قليله، اي وقود تحرق؟
واعطي فما يتكلم بعظائم وتجاديف، واعطي سلطانا ان يفعل اثنين واربعين شهرا