ولما جاء الي لحي، صاح الفلسطينيون للقائه. فحل عليه روح الرب، فكان الحبلان اللذان علي ذراعيه ككتان احرق بالنار، فانحل الوثاق عن يديه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 1:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بسخط رب الجنود تحرق الارض، ويكون الشعب كماكل للنار. لا يشفق الانسان علي اخيه
ليس لي غيظ. ليت علي الشوك والحسك في القتال فاهجم عليها واحرقها معا
وتتحول انهارها زفتا، وترابها كبريتا، وتصير ارضها زفتا مشتعلا
يا هؤلاء جميعكم، القادحين نارا، المتنطقين بشرار، اسلكوا بنور ناركم وبالشرار الذي اوقدتموه. من يدي صار لكم هذا. في الوجع تضطجعون
وقل لوعر الجنوب: اسمع كلام الرب. هكذا قال السيد الرب: هانذا اضرم فيك نارا فتاكل كل شجره خضراء فيك وكل شجره يابسه. لا يطفا لهيبها الملتهب، وتحرق بها كل الوجوه من الجنوب الي الشمال
«فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور، وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا، ويحرقهم اليوم الاتي، قال رب الجنود، فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا
وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياه اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الي جهنم، الي النار التي لا تطفا
فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله، المصبوب صرفا في كاس غضبه، ويعذب بنار وكبريت امام الملائكه القديسين وامام الخروف
وابليس الذي كان يضلهم طرح في بحيره النار والكبريت، حيث الوحش والنبي الكذاب. وسيعذبون نهارا وليلا الي ابد الابدين