فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محله ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الي ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 10:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وترعي الخرفان حيثما تساق، وخرب السمان تاكلها الغرباء
لان نير ثقله، وعصا كتفه، وقضيب مسخره كسرتهن كما في يوم مديان
ويفني مجد وعره وبستانه، النفس والجسد جميعا. فيكون كذوبان المريض
ويكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل، وسمانه لحمه تهزل
ويصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق، وجمهور العتاه كالعصافه الماره. ويكون ذلك في لحظه بغته
وصخره من الخوف يزول، ومن الرايه يرتعب رؤساؤه، يقول الرب الذي له نار في صهيون، وله تنور في اورشليم
فقال لهم اشعياء: « هكذا تقولون لسيدكم: هكذا يقول الرب: لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته، الذي جدف علي به غلمان ملك اشور
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
ثم صار الي كلام رب الجنود قائلا