فقال لهم: «اذهبوا كلوا السمين، واشربوا الحلو، وابعثوا انصبه لمن لم يعد له، لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا. ولا تحزنوا، لان فرح الرب هو قوتكم»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 12:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان للحظه غضبه. حياه في رضاه. عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم
ليتحنن الله علينا وليباركنا. لينر بوجهه علينا. سلاه
ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويصلي لاجله دائما. اليوم كله يباركه
ارجعنا يا اله خلاصنا، وانف غضبك عنا
تنويهات الله في افواههم، وسيف ذو حدين في يدهم
اما يجثون بين الاسري، واما يسقطون تحت القتلي. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
ويكون في ذلك اليوم ان اصل يسي القائم رايه للشعوب، اياه تطلب الامم، ويكون محله مجدا
ويكون في يوم يريحك الرب من تعبك ومن انزعاجك، ومن العبوديه القاسيه التي استعبدت بها
ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان، الحيه الهاربه. لوياثان الحيه المتحويه، ويقتل التنين الذي في البحر
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بترنم، وفرح ابدي علي رؤوسهم. ابتهاج وفرح يدركانهم. ويهرب الحزن والتنهد
ترنمي ايتها السماوات، وابتهجي ايتها الارض. لتشد الجبال بالترنم، لان الرب قد عزي شعبه، وعلي بائسيه يترحم
بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظه، وباحسان ابدي ارحمك، قال وليك الرب
«وبنو الغريب يبنون اسوارك، وملوكهم يخدمونك. لاني بغضبي ضربتك، وبرضواني رحمتك
كانسان تعزيه امه هكذا اعزيكم انا، وفي اورشليم تعزون
« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي
هلم نرجع الي الرب لانه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا
«انا اشفي ارتدادهم. احبهم فضلا، لان غضبي قد ارتد عنه
لذلك هكذا قال الرب: قد رجعت الي اورشليم بالمراحم فبيتي يبني فيها، يقول رب الجنود، ويمد المطمار علي اورشليم
في ذلك اليوم يكون علي اجراس الخيل: «قدس للرب». والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح
وهم يرتلون ترنيمه موسي عبد الله، وترنيمه الخروف قائلين:«عظيمه وعجيبه هي اعمالك ايها الرب الاله القادر علي كل شيء! عادله وحق÷ هي طرقك يا ملك القديسين!