TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 17:13

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

او يكونون كالتبن قدام الريح، وكالعصافه التي تسرقها الزوبعه؟

هوذا السيد رب الجنود يقضب الاغصان برعب، والمرتفعو القامه يقطعون، والمتشامخون ينخفضون

لانك كنت حصنا للمسكين، حصنا للبائس في ضيقه، ملجا من السيل، ظلا من الحر، اذ كانت نفخه العتاه كسيل علي حائط

ويصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق، وجمهور العتاه كالعصافه الماره. ويكون ذلك في لحظه بغته

ويسمع الرب جلال صوته، ويري نزول ذراعه بهيجان غضب ولهيب نار اكله، نوء وسيل وحجاره برد

وصخره من الخوف يزول، ومن الرايه يرتعب رؤساؤه، يقول الرب الذي له نار في صهيون، وله تنور في اورشليم

لان هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا الي اذني، اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك، واردك في الطريق الذي جئت فيه

هانذا قد جعلتك نورجا محددا جديدا ذا اسنان. تدرس الجبال وتسحقها، وتجعل الاكام كالعصافه

لذلك يكونون كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا. كعصافه تخطف من البيدر، وكدخان من الكوه