فرق فيض غضبك، وانظر كل متعظم واخفضه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 2:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب يضحك به لانه راي ان يومه ات!
هذه السته يبغضها الرب، وسبعه هي مكرهه نفسه
ويذل الانسان ويحط الرجل، وعيون المستعلين توضع
هوذا السيد رب الجنود يقضب الاغصان برعب، والمرتفعو القامه يقطعون، والمتشامخون ينخفضون
هوذا يوم الرب قادم، قاسيا بسخط وحمو غضب، ليجعل الارض خرابا ويبيد منها خطاتها
لكنك انحدرت الي الهاويه، الي اسافل الجب
ناحت ذبلت الارض. حزنت ذبلت المسكونه. حزن مرتفعو شعب الارض
الذي يجعل العظماء لا شيئا، ويصير قضاه الارض كالباطل
«هكذا قال الرب: هكذا افسد كبرياء يهوذا، وكبرياء اورشليم العظيمه
هانذا عليك ايتها الباغيه، يقول السيد رب الجنود، لانه قد اتي يومك حين عقابي اياك
فالان، انا نبوخذنصر، اسبح واعظم واحمد ملك السماء، الذي كل اعماله حق وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر علي ان يذله
ويل للذين يشتهون يوم الرب! لماذا لكم يوم الرب؟ هو ظلام لا نور
«هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب، اليوم العظيم والمخوف
لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع»
لانكم انتم تعلمون بالتحقيق ان يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء