فاظهرا انفسهما لصف الفلسطينيين. فقال الفلسطينيون: «هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختباوا فيها»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 2:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قم يا رب بغضبك. ارتفع علي سخط مضايقي وانتبه لي. بالحق اوصيت
انت مهوب انت. فمن يقف قدامك حال غضبك؟
ادخل الي الصخره واختبئ في التراب من امام هيبه الرب ومن بهاء عظمته
فتاتي وتحل جميعها في الاوديه الخربه وفي شقوق الصخور، وفي كل غاب الشوك، وفي كل المراعي
«هانذا ارسل الي جزافين كثيرين، يقول الرب، فيصطادونهم، ثم بعد ذلك ارسل الي كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمه ومن شقوق الصخور
فانه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي علي شوامخ الارض
الرب بطيء الغضب وعظيم القدره، ولكنه لا يبرئ البته. الرب في الزوبعه، وفي العاصف طريقه، والسحاب غبار رجليه
لانه هكذا قال رب الجنود: هي مره، بعد قليل، فازلزل السماوات والارض والبحر واليابسه
حينئذ يبتدئون يقولون للجبال: اسقطي علينا! وللاكام: غطينا!
وهم لم يكن العالم مستحقا لهم. تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض
Pولكن سياتي كلص في الليل، يوم الرب، الذي فيه تزول السماوات بضجيج، وتنحل العناصر محترقه، وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها
وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه، ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم
وانفتح هيكل الله في السماء، وظهر تابوت عهده في هيكله، وحدثت بروق واصوات ورعود وزلزله وبرد عظيم
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!