وتصنعون هناك الهه صنعه ايدي الناس من خشب وحجر مما لا يبصر ولا يسمع ولا ياكل ولا يشم
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 2:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتركوا جميع وصايا الرب الههم وعملوا لانفسهم مسبوكات عجلين، وعملوا سواري، وسجدوا لجميع جند السماء، وعبدوا البعل
بل سار في طرق ملوك اسرائيل، وعمل ايضا تماثيل مسبوكه للبعليم
وعاد فبني المرتفعات التي هدمها حزقيا ابوه، واقام مذابح للبعليم، وعمل سواري وسجد لكل جند السماء وعبدها
كما اصابت يدي ممالك الاوثان، واصنامها المنحوته هي اكثر من التي لاورشليم وللسامره
ودفعوا الهتهم الي النار، لانهم ليسوا الهه بل صنعه ايدي الناس، خشب وحجر، فابادوهم
وبقيته قد صنعها الها، صنما لنفسه! يخر له ويسجد، ويصلي اليه ويقول: «نجني لانك انت الهي»
واقيم دعواي علي كل شرهم، لانهم تركوني وبخروا لالهه اخري، وسجدوا لاعمال ايديهم
لانه بعدد مدنك صارت الهتك يا يهوذا، وبعدد شوارع اورشليم وضعتم مذابح للخزي، مذابح للتبخير للبعل
انه هو ايضا من اسرائيل. صنعه الصانع وليس هو الها. ان عجل السامره يصير كسرا
والان يزدادون خطيه، ويصنعون لانفسهم تماثيل مسبوكه من فضتهم، اصناما بحذاقتهم، كلها عمل الصناع. عنها هم يقولون: «ذابحو الناس يقبلون العجول»
واقطع السحر من يدك، ولا يكون لك عائفون
واما بقيه الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات، فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم، حتي لا يسجدوا للشياطين واصنام الذهب والفضه والنحاس والحجر والخشب التي لا تستطيع ان تبصر ولا تسمع ولا تمشي