ورثي ارميا يوشيا. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم الي اليوم، وجعلوها فريضه علي اسرائيل، وها هي مكتوبه في المراثي
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 22:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ونحميا اي الترشاثا، وعزرا الكاهن الكاتب، واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب: «هذا اليوم مقدس للرب الهكم، لا تنوحوا ولا تبكوا». لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعه
فقام ايوب ومزق جبته، وجز شعر راسه، وخر علي الارض وسجد
صنع الكل حسنا في وقته، وايضا جعل الابديه في قلبهم، التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البدايه الي النهايه
فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطي بمسح ودخل بيت الرب
من اجل ذلك تنطقوا بمسوح. الطموا وولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا
« ولكن الان، يقول الرب، ارجعوا الي بكل قلوبكم، وبالصوم والبكاء والنوح
واحول اعيادكم نوحا، وجميع اغانيكم مراثي، واصعد علي كل الاحقاء مسحا، وعلي كل راس قرعه، واجعلها كمناحه الوحيد واخرها يوما مرا!
كوني قرعاء وجزي من اجل بني تنعمك. وسعي قرعتك كالنسر، لانهم قد انتفوا عنك
هلم الان ايها الاغنياء، ابكوا مولولين علي شقاوتكم القادمه