«وتصنع صفيحه من ذهب نقي، وتنقش عليها نقش خاتم: «قدس للرب»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 23:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«متي فرغت من تعشير كل عشور محصولك، في السنه الثالثه، سنه العشور، واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارمله فاكلوا في ابوابك وشبعوا
فقال حورام ملك صور بكتابه ارسلها الي سليمان: «لان الرب قد احب شعبه جعلك عليهم ملكا»
ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمه. ملوك شبا وسبا يقدمون هديه
الصالح يورث بني البنين، وثروه الخاطئ تذخر للصديق
لانه يؤتي الانسان الصالح قدامه حكمه ومعرفه وفرحا، اما الخاطئ فيعطيه شغل الجمع والتكويم، ليعطي للصالح قدام الله. هذا ايضا باطل وقبض الريح
«قومي ودوسي يا بنت صهيون، لاني اجعل قرنك حديدا، واظلافك اجعلها نحاسا، فتسحقين شعوبا كثيرين، واحرم غنيمتهم للرب، وثروتهم لسيد كل الارض»
هاتوا جميع العشور الي الخزنه ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا، قال رب الجنود، ان كنت لا افتح لكم كوي السماوات، وافيض عليكم بركه حتي لا توسع
فمضي الذي اخذ الخمس وزنات وتاجر بها، فربح خمس وزنات اخر
ومن اورشليم ومن ادوميه ومن عبر الاردن. والذين حول صور وصيداء، جمع كثير، اذ سمعوا كم صنع اتوا اليه
وقال: اعمل هذا: اهدم مخازني وابني اعظم، واجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي
وانا اقول لكم: اصنعوا لكم اصدقاء بمال الظلم، حتي اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابديه
فصرف ثلاثه اشهر. ثم اذ حصلت مكيده من اليهود عليه، وهو مزمع ان يصعد الي سوريه، صار راي ان يرجع علي طريق مكدونيه
ولكن ليشارك الذي يتعلم الكلمه المعلم في جميع الخيرات