ويبددكم الرب في الشعوب، فتبقون عددا قليلا بين الامم التي يسوقكم الرب اليها
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 24:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قلت: ابددهم الي الزوايا، وابطل من الناس ذكرهم
اذكر الكلام الذي امرت به موسي عبدك قائلا: ان خنتم فاني افرقكم في الشعوب
بلادكم خربه. مدنكم محرقه بالنار. ارضكم تاكلها غرباء قدامكم، وهي خربه كانقلاب الغرباء
واجعله خرابا لا يقضب ولا ينقب، فيطلع شوك وحسك. واوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا»
يجلب الرب عليك وعلي شعبك وعلي بيت ابيك، اياما لم تات منذ يوم اعتزال افرايم عن يهوذا، اي ملك اشور
لان المدينه الحصينه متوحده. المسكن مهجور ومتروك كالقفر. هناك يرعي العجل، وهناك يربض ويتلف اغصانها
يا لتحريفكم! هل يحسب الجابل كالطين، حتي يقول المصنوع عن صانعه: «لم يصنعني». او تقول الجبله عن جابلها: «لم يفهم»؟
علي ارض شعبي يطلع شوك وحسك حتي في كل بيوت الفرح من المدينه المبتهجه
ناحت، ذبلت الارض. خجل لبنان وتلف. صار شارون كالباديه. نثر باشان وكرمل
قد صعد الاسد من غابته، وزحف مهلك الامم. خرج من مكانه ليجعل ارضك خرابا. تخرب مدنك فلا ساكن
فكلم يوحانان بن قاريح جدليا سرا في المصفاه قائلا: « دعني انطلق واضرب اسماعيل بن نثنيا ولا يعلم انسان. لماذا يقتلك فيتبدد كل يهوذا المجتمع اليك، وتهلك بقيه يهوذا؟»
واحرق بالنار ثلثه في وسط المدينه اذا تمت ايام الحصار. وخذ ثلثا واضربه بالسيف حواليه، وذر ثلثا الي الريح، وانا استل سيفا وراءهم
في كل مساكنكم تقفر المدن، وتخرب المرتفعات، لكي تقفر وتخرب مذابحكم، وتنكسر وتزول اصنامكم، وتقطع شمساتكم، وتمحي اعمالكم
قد جاء الوقت. بلغ اليوم. فلا يفرحن الشاري، ولا يحزنن البائع، لان الغضب علي كل جمهورهم
والمدن المسكونه تخرب، والارض تقفر، فتعلمون اني انا الرب»
هكذا قال السيد الرب: عند فرح كل الارض اجعلك مقفرا
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
وبعد ما اجتازوا في فريجيه وكوره غلاطيه، منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمه في اسيا