حينئذ يتكلم عليهم بغضبه، ويرجفهم بغيظه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 25:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك»
من اجل ذلك حمي غضب الرب علي شعبه، ومد يده عليه وضربه، حتي ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد
واعاقب المسكونه علي شرها، والمنافقين علي اثمهم، وابطل تعظم المستكبرين، واضع تجبر العتاه
قد سمعنا بكبرياء مواب المتكبره جدا عظمتها وكبريائها وصلفها بطل افتخارها
كحر في يبس تخفض ضجيج الاعاجم. كحر بظل غيم يذل غناء العتاه
بسطت يدي طول النهار الي شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء افكاره
ويهلك مواب عن ان يكون شعبا، لانه قد تعاظم علي الرب
هانذا عليك ايتها الباغيه، يقول السيد رب الجنود، لانه قد اتي يومك حين عقابي اياك
فالان، انا نبوخذنصر، اسبح واعظم واحمد ملك السماء، الذي كل اعماله حق وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر علي ان يذله
ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»
لكي تاكلي لحوم ملوك، ولحوم قواد، ولحوم اقوياء، ولحوم خيل والجالسين عليها، ولحوم الكل: حرا وعبدا، صغيرا وكبيرا»