الرب قوتي ونشيدي، وقد صار خلاصي. هذا الهي فامجده، اله ابي فارفعه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 26:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فترنمت دبوره وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين
وغنوا بالتسبيح والحمد للرب، لانه صالح لان الي الابد رحمته علي اسرائيل. وكل الشعب هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لاجل تاسيس بيت الرب
لانه هوذا الملوك اجتمعوا. مضوا جميعا
لانه هناك سالنا الذين سبونا كلام ترنيمه، ومعذبونا سالونا فرحا قائلين: «رنموا لنا من ترنيمات صهيون»
في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضيه واوثانه الذهبيه، التي عملوها له للسجود، للجرذان والخفافيش
وتقول في ذلك اليوم: «احمدك يا رب، لانه اذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزيني
ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»
«لا يسمع بعد ظلم في ارضك، ولا خراب او سحق في تخومك، بل تسمين اسوارك: خلاصا وابوابك: تسبيحا
صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، صوت القائلين: احمدوا رب الجنود لان الرب صالح، لان الي الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحه الشكر الي بيت الرب، لاني ارد سبي الارض كالاول، يقول الرب
لاني هانذا احرك يدي عليهم فيكونون سلبا لعبيدهم. فتعلمون ان رب الجنود قد ارسلني
مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحيه، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب
وكان لها سور عظيم وعال، وكان لها اثنا عشر بابا، وعلي الابواب اثنا عشر ملاكا، واسماء مكتوبه هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر