وقال الرب لنوح: «ادخل انت وجميع بيتك الي الفلك، لاني اياك رايت بارا لدي في هذا الجيل
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 26:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وخذوا باقه زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبه العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتي الصباح
لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. علي صخره يرفعني
تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظله من مخاصمه الالسن
ارحمني يا الله ارحمني، لانه بك احتمت نفسي، وبظل جناحيك احتمي الي ان تعبر المصائب
الساكن في ستر العلي، في ظل القدير يبيت
لتريحه من ايام الشر، حتي تحفر للشرير حفره
اسم الرب برج حصين، يركض اليه الصديق ويتمنع
ويسكن شعبي في مسكن السلام، وفي مساكن مطمئنه وفي محلات امينه
وقد جعلت اقوالي في فمك، وبظل يدي سترتك لغرس السماوات وتاسيس الارض، ولتقول لصهيون: انت شعبي»
بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا: اسمعوا صوتي فاكون لكم الها، وانتم تكونون لي شعبا، وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم
لذلك قل: هكذا قال السيد الرب: وان كنت قد ابعدتهم بين الامم، وان كنت قد بددتهم في الاراضي، فاني اكون لهم مقدسا صغيرا في الاراضي التي ياتون اليها
«يا اورشليم، يا اورشليم! يا قاتله الانبياء وراجمه المرسلين اليها، كم مره اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجه فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!