فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض، وتاسف في قلبه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 27:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاحفظوا واعملوا. لان ذلك حكمتكم وفطنتكم امام اعين الشعوب الذين يسمعون كل هذه الفرائض، فيقولون: هذا الشعب العظيم انما هو شعب حكيم وفطن
«انهم امه عديمه الراي ولا بصيره فيهم
والغرس الذي غرسته يمينك، والابن الذي اخترته لنفسك
الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه، اما اسرائيل فلا يعرف. شعبي لا يفهم»
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم، معينك: لا تخف يا عبدي يعقوب، ويا يشورون الذي اخترته
هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن: «انا الرب صانع كل شيء، ناشر السماوات وحدي، باسط الارض. من معي؟
اما انا فقلت: انما هم مساكين. قد جهلوا لانهم لم يعرفوا طريق الرب، قضاء الههم
بل اللقلق في السماوات يعرف ميعاده، واليمامه والسنونه المزقزقه حفظتا وقت مجيئهما. اما شعبي فلم يعرف قضاء الرب!
وانا ايضا عيني لا تشفق ولا اعفو. اجلب طريقهم علي رؤوسهم»
« لذلك هكذا قال السيد الرب: مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار، كذلك ابذل سكان اورشليم
قد هلك شعبي من عدم المعرفه. لانك انت رفضت المعرفه ارفضك انا حتي لا تكهن لي. ولانك نسيت شريعه الهك انسي انا ايضا بنيك
والان قد وضعت الفاس علي اصل الشجر، فكل شجره لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقي في النار
كل من يسمع كلمه الملكوت ولا يفهم، فياتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزروع علي الطريق
وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم، اسلمهم الله الي ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
يمنعوننا عن ان نكلم الامم لكي يخلصوا، حتي يتمموا خطاياهم كل حين. ولكن قد ادركهم الغضب الي النهايه
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم