ويفرزه الرب للشر من جميع اسباط اسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبه في كتاب الشريعه هذا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 28:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجاره عظيمه من السماء الي عزيقه فماتوا. والذين ماتوا بحجاره البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف
فجاء داود الي بعل فراصيم وضربهم داود هناك، وقال: «قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه». لذلك دعي اسم ذلك الموضع «بعل فراصيم»
فصعدوا الي بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود: «قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه». لذلك دعوا اسم ذلك الموضع «بعل فراصيم»
فيكون متي اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم، اني اعاقب ثمر عظمه قلب ملك اشور وفخر رفعه عينيه
لذلك هانذا اعود اصنع بهذا الشعب عجبا وعجيبا، فتبيد حكمه حكمائه، ويختفي فهم فهمائه»
كما تشعل النار الهشيم، وتجعل النار المياه تغلي، لتعرف اعداءك اسمك، لترتعد الامم من حضرتك
يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم علي بنت اورشليم قائلين: «اهذه هي المدينه التي يقولون انها كمال الجمال، بهجه كل الارض؟»
وكان في السنه الثانيه عشره من سبينا، في الشهر العاشر،في الخامس من الشهر، انه جاء الي منفلت من اورشليم، فقال: «قد ضربت المدينه»
وفيما هو يقترب نظر الي المدينه وبكي عليها