«من اغتصاب المساكين، من صرخه البائسين، الان اقوم، يقول الرب، اجعل في وسع الذي ينفث فيه»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 29:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يدرب الودعاء في الحق، ويعلم الودعاء طرقه
لان الرب راض عن شعبه. يجمل الودعاء بالخلاص
وترعي ابكار المساكين، ويربض البائسون بالامان، واميت اصلك بالجوع، فيقتل بقيتك
تذريها فالريح تحملها والعاصف تبددها، وانت تبتهج بالرب. بقدوس اسرائيل تفتخر
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
اطلبوا الرب، يا جميع بائسي الارض الذين فعلوا حكمه. اطلبوا البر. اطلبوا التواضع. لعلكم تسترون في يوم سخط الرب
ترنمي يا ابنه صهيون! اهتف يا اسرائيل! افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنه اورشليم!
طوبي للودعاء، لانهم يرثون الارض
احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لاني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحه لنفوسكم
واما ثمر الروح فهو: محبه فرح سلام، طول اناه لطف صلاح، ايمان
فان كان وعظ ما في المسيح. ان كانت تسليه ما للمحبه. ان كانت شركه ما في الروح. ان كانت احشاء ورافه
افرحوا في الرب كل حين، واقول ايضا: افرحوا
لذلك اطرحوا كل نجاسه وكثره شر، فاقبلوا بوداعه الكلمه المغروسه القادره ان تخلص نفوسكم
من هو حكيم وعالم بينكم، فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعه الحكمه