وقال يشوع لجميع الشعب: «هكذا قال الرب اله اسرائيل: اباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر. تارح ابو ابراهيم وابو ناحور، وعبدوا الهه اخري
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 29:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واما انت يا اسرائيل عبدي، يا يعقوب الذي اخترته، نسل ابراهيم خليلي
«اذكر هذه يا يعقوب، يا اسرائيل، فانك انت عبدي. قد جبلتك. عبد لي انت. يا اسرائيل لا تنسي مني
بالرب يتبرر ويفتخر كل نسل اسرائيل»
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بالترنم، وعلي رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد
«قومي استنيري لانه قد جاء نورك، ومجد الرب اشرق عليك
فانك انت ابونا وان لم يعرفنا ابراهيم، وان لم يدرنا اسرائيل. انت يا رب ابونا، ولينا منذ الابد اسمك
«اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف، يقول الرب، ولا ترتعب يا اسرائيل، لاني هانذا اخلصك من بعيد، ونسلك من ارض سبيه، فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مزعج
«اما تري ما تكلم به هذا الشعب قائلا: ان العشيرتين اللتين اختارهما الرب قد رفضهما. فقد احتقروا شعبي حتي لا يكونوا بعد امه امامهم
فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل، اذ يكون مقدسي في وسطهم الي الابد»
وتعلمون اني انا في وسط اسرائيل، واني انا الرب الهكم وليس غيري. ولا يخزي شعبي الي الابد
فاقول: العلهم عثروا لكي يسقطوا؟ حاشا! بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه