فقال اخاب لايليا: «هل وجدتني يا عدوي؟» فقال: «قد وجدتك لانك قد بعت نفسك لعمل الشر في عيني الرب
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 30:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا: «هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك، فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم، وتكلم بخير»
فغضب اسا علي الرائي ووضعه في السجن، لانه اغتاظ منه من اجل هذا، وضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت
وارسل اليهم انبياء لارجاعهم الي الرب، واشهدوا عليهم فلم يصغوا
ايكثر التضرعات اليك، ام يتكلم معك باللين؟
الانبياء يتنباون بالكذب، والكهنه تحكم علي ايديهم، وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في اخرتها؟
لذلك اعطي نساءهم لاخرين، وحقولهم لمالكين، لانهم من الصغير الي الكبير، كل واحد مولع بالربح. من النبي الي الكاهن، كل واحد يعمل بالكذب
قائلين قولا لمحتقري: قال الرب: يكون لكم سلام! ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه: لا ياتي عليكم شر
فتكلم الكهنه والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين: «حق الموت علي هذا الرجل لانه قد تنبا علي هذه المدينه كما سمعتم باذانكم»
والان لماذا لم تزجر ارميا العناثوثي المتنبئ لكم
الم تروا رؤيا باطله، وتكلمتم بعرافه كاذبه، قائلين: وحي الرب، وانا لم اتكلم؟
لكنكم سقيتم النذيرين خمرا، واوصيتم الانبياء قائلين: لا تتنباو
يتنباون قائلين: «لا تتنباوا». لا يتنباون عن هذه الامور. لا يزول العار
لا يقدر العالم ان يبغضكم، ولكنه يبغضني انا، لاني اشهد عليه ان اعماله شريره
ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب، لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم»
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
الذين قتلوا الرب يسوع وانبياءهم، واضطهدونا نحن. وهم غير مرضين لله واضداد لجميع الناس